الوضع الإنساني
شمال "كيفو": التطورات الأخيرة
- دارت مواجهات عنيفة منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول بين القوات الحكومية وقوات "لوران نكوندا". ويبدو أن المعارك تتركز في الوقت الحالي في بعض المناطق من إقليم "روتشورو" و"إقليم "ماسيسي".
- تنعكس الآثار المباشرة لهذا الوضع في تحركات جديدة ونزوح أفواج من السكان المدنيين الذين اضطروا من جديد إلى الفرار بحثا عن مأوى في المناطق الأكثر أمناً. فيحاول البعض منهم اللجوء إلى مخيمات النازحين بالقرب من "غوما" في حين يتجه البعض الآخر إلى جنوب إقليم "لوبيرو".
- أدت المواجهات إلى زيادة عدد الجرحى. ويجري نقل الضحايا, بصورة عامة, إلى المستشفيات الرئيسية الثلاثة في "غوما" (مستشفى "كاتيندو" العسكري ومستشفى "هيل أفريكا"(Heal Africa)) و"كيتشانغا". ويُخشى مواجهة صعوبات في تموين المرافق الطبية بالإمدادات إذا استمرت المواجهات.
- اضطرت أغلبية المنظمات الإنسانية الموجودة في مناطق القتال نقل موظفيها إلى مناطق أخرى أكثر أمنا, وهذا ما يطرح من جديد مشكلة تنقل المنظمات الإنسانية التي لا تستطيع بذلك إغاثة الضحايا الأكثر ضعفاً لأسباب أمنية.
شمال كيفو: نوفمبر/تشرين الثاني 2007
- لاحظت اللجنة الدولية باستمرار, خلال هذه الفترة, عددا من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني يبعث على القلق خاصة حالات اغتصاب وتجنيد قسري للأحداث, وإعدام بدون محاكمة والعديد من حالات النهب بالإضافة إلى التدمير المتعمد للبنية التحتية الأساسية اللازمة لبقاء السكان على قيد الحياة (مثل شبكات الإمداد بالمياه).
- منذ بداية استئناف المواجهات المسلحة في أواخر شهر أغسطس/آب 2007, ارتفع عدد النازحين في شمال "كيفو" إلى أكثر من 370 ألف نسمة, حسب تقديرات المنظمات الإنسانية. ويحاول النازحون أن يجدوا ملاذا في أماكن أكثر أمناً مثل "كيكوكو" و"بينغا" و"نيانزالي" و"كيتشانغا" و"غوما", ولم تذكر هنا إلا الأماكن التي استقبلت عددا كبيرا من الأشخاص خلال الأسابيع الأربعة المنصرمة. وبالرغم من أن النازحين يتمكنون في بعض الأحيان من إيجاد مأوى في منازل الأصدقاء أو الأقرباء, فقد تم إقامة مخيمات مؤقتة في "غوما" و"ماسيسي" و"كيوانجا". وازداد الضغط على المرافق الطبية ومراكز الرعاية الصحية وإمدادات الغذاء في كافة هذه الأماكن.
- حددت المنظمات الإنسانية إلى غاية اليوم منطقتين ظهر فيهما وباء الحصبة, وإن لم يكن تفشي هذا الوباء أحد العواقب المباشرة الناجمة عن النـزاع, فإن القتال جعل من الصعوبة بمكان نقل اللقاحات وأدوية أخرى.
جنوب "كيفو"
- تضرر الجزء الشمالي من هذه المقاطعة من احتدام العنف الذي شهدته مقاطعة شمال "كيفو" مؤخراً. وهرب العديد من السكان باتجاه جنوب "كيفو" لاسيما نحو "مينوفا" و"نيابيبيوي" و"نيامساسا" المتاخمة للحدود. وتواجه مرافق الرعاية الصحية صعوبات كبيرة في استقبال الأفواج الجديدة من النازحين الذين فقدوا كل ما يملكون. وتستقبل هذه المرافق العديد من حالات العنف الجنسي. وتواجه المنطقة صعوبة حقيقية في الحصول على السلع الأساسية.
استجابة اللجنة الدولية للصليب الأحمر
كثفت اللجنة الدولية خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة مهماتها إلى مناطق تعذر الوصول إليها في السابق (مثل "ماسيسي" و"ماتشومبي" و"نينزالي" و"موشاكي" و"نياميليما") بسبب أعمال القتال وانتشار انعدام الاستقرار, وذلك لتقييم الاحتياجات الإنسانية. ومع استئناف العمليات العدائية في 1ديسمبر/كانون الأول, تركز اللجنة الدولية جهودها على أنشطة الطوارئ, ولاسيما تقديم المساعدات إلى المرافق التي تستقبل جرحى الحرب وتعالجهم.
التوعية بالقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني
جرت محادثات سرية بين مندوبي اللجنة الدولية والسلطات العسكرية أو المدنية. وتذكر اللجنة الدولية بصورة منتظمة وبواسطة إعلانات على الراديو, كافة الأطراف المتقاتلة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لتجنب استهداف السكان المدنيين واحترام كرامتهم وكرامة الجرحى والذين ألقي القبض عليهم لأسباب ترتبط بالنـزاع.
مساعدة ضحايا العنف الجنسي
تدعم اللجنة الدولية بطريقة مطردة جمعية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في جهودها الرامية إلى تقديم المساعدة النفسية لضحايا العنف الجنسي والتأكد من حصول الضحايا على وجه السرعة على العلاج الطبي اللازم في مخيمي النازحين في "موغونغا 1" و"لاك فير".
وفي "كاليهي" و"مينوفا" و"نيابيبوي" حيث تم إحصاء عدد كبير من ضحايا العنف الجنسي, تواصل اللجنة الدولية دعم مرافق الرعاية الصحية عن طريق توزيع مجموعة من المستلزمات الخاصة بالعلاج الوقائي بعد التعرض للفيروس للحيلولة دون وقوع الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
حماية الأشخاص المحرومين من حريتهم
عملاً بالمهمة المنوطة باللجنة الدولية, يقوم مندوبوها بزيارة الأشخاص المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع وتسجيلهم, بغض النظر عن الطرف الذي يحتجزهم. وتقدم الرعاية الطبية إلى المحتجزين حسب الحاجة. كما تواصل اللجنة الدولية بذل جهودها الرامية إلى إعادة الروابط العائلية من خلال نقل رسائل الصليب الأحمر (رسائل شخصية مقتضبة تسلم إلى الأقارب الذين يتعذر الاتصال بهم بسب النـزاع) وإعادة جمع شمل الأسر عندما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.
المساعدة الطبية
قدمت اللجنة الدولية, منذ بداية النـزاع, خدمات جراحية إلى أكثر من 500 جريح حرب. ويعمل مع اللجنة الدولية جرّاح واحد وأحيانا جراحان اثنان, ومندوبان طبيان اثنان وأخصائي في العلاج الطبيعي لمساعدة الأطباء المحليين في معالجة الحالات الأكثر خطورة.
وخلال الأسابيع الأربعة الأخيرة, حصل اثنا عشر مرفقا للرعاية الصحية على الدعم الطبي الأساسي و/أو الدعم الجراحي الأساسي:
مستشفى "كاتيندو" العسكري (غوما):
- توفير إمدادات منتظمة من الأدوية الأساسية ومجموعات من المستلزمات لعلاج جرحى الحرب.
- تقديم الدعم الجراحي.
- تنظيم دورات للعلاج الطبيعي.
- اتخاذ إجراءات لمنع تفشي الكوليرا في المستشفى وحوله.
مستشفى الطائفة المعمدانية (CBK) في "كيتشانغا"
توفير إمدادات منتظمة من الأدوية الأساسية ومجموعات من المستلزمات لعلاج جرحى الحرب.
تقديم الدعم الجراحي.
مركز "نياميليما" الصحي, ومستشفى "نياميليما", ومركز "ماتشومبي" الصحي, ومستشفى "بنغا" العام, ومستشفى "مينوفا", ومتشفى "كاليهي" ومركز "نيابيبوي" الصحي
- توزيع مجموعات من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
- توفير لقاح ضد الحصبة ("بينغا").
مستشفى "كينا" ومستشفى "هيل أفريكا" في "غوما"
- توفير مجموعات من المستلزمات لعلاج جرحى الحرب.
معسكر "رومانغابو" والمناطق المجاورة
- توفير الإمدادات الطبية ومواد للوقاية من الكوليرا وعلاجها.
الإغاثة الطارئة:
كان من المنتظر تنظيم عملية توزيع واسعة النطاق لمواد أساسية في منطقة "ماسيسي". وتم تسجيل المستفيدين إلاّ أن تصعيد أعمال القتال حال دون القيام بذلك.
- تنظيم عملية توزيع واسعة النطاق لمواد أساسية في "مينوفا" و"نيابيبوي", في جنوب "كيفو", على 1300 عائلة نازحة. وجاءت عملية التوزيع هذه بعد عملية مماثلة نظمت لصالح 950 أسرة في أيلول/سبتمبر في المنطقة نفسها.
- التبرع بصورة منتظمة بالسكر والأرز لمركز عبور "دون بوسكو" بغية دعم عمله لصالح الأطفال الذين ينتظرون إعادة لم شملهم بعائلاتهم.
- توزيع الصابون في عدة سجون لتحسين النظافة.
الماء والصرف الصحي:
- مخيم "كاتندو": تقديم الدعم لبناء 38 مرحاضا عاما.
- مستشفى "ماسيسي": وضع صهريجين للماء سعة كل واحد 5 آلاف لتر وربطهما بشبكة توزيع المياه المحلية.
- مستشفى "كاتندو": مواصلة توفير مياه صالحة للشرب تنقل بواسطة الشاحنات بصورة منتظمة. وثمة أعمال جارية لربط هذا المستشفى بشبكة المدينة لتوزيع المياه.
مستشفى "ماتشومبي": إعادة إتاحة الحصول على المياه.
- "ساكي": إصلاح عدة أنابيب ماء ضرورية لإمداد البلدة.
- "بينغا": ضمان حصول 19 ألف شخص على المياه.
للمزيد من المعلومات, الرجاء الاتصال:
بالسيدة Olga Miltcheva, اللجنة الدولية, "غوما", الهاتف: 12 68 036 81 243+
أو السيد Wolde-Gabriel Saugeron, اللجنة الدولية, كينشاسا, الهاتف: 36 85 700 81 243+