صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Governments acknowledge duty to control private military and security companies
montreux-document-feature-170908
19-09-2008  تحقيقات  
الحكومات تقر بواجب مراقبة الشركات العسكرية والأمنية الخاصة
أعاد اجتماع نُظِم في مدينة "مونترو" السويسرية التأكيد على التزامات الدول حيال الشركات العسكرية والأمنية الخاصة في مناطق الحرب. وتحتوي الوثيقة التي وافقت عليها 17 دولة على نقطتين رئيسيتين, ألا وهما أن تفويض المهام إلى متعاقد لا يعفي دولة من مسؤولياتها, وأنه يتعين على الدول ألا تترك المتعاقدين يشاركون في عمليات القتال.

انظر أيضا:

تعيد وثيقة "مونترو" التأكيد على التزام الدول بكفالة امتثال الشركات العسكرية والأمنية الخاصة العاملة في النـزاعات المسلحة لأحكام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وتعرض الوثيقة أيضا نحو 70 توصية مستمدة من الممارسات الجيدة للدول. ويشمل ذلك التحقق من سجل الشركات والنظر في الإجراءات التي تستخدمها للتدقيق في تعيين موظفيها. ويتعين على الدول أيضا اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان إمكانية مقاضاة موظفي الشركات العسكرية والأمنية الخاصة عندما تحدث انتهاكات جسيمة للقانون.


ويقول السيد "فيليب شبوري", مدير القانون الدولي في اللجنة الدولية: "يتعين على الدول, من الناحية المثالية, ألا توكل للمتعاقدين الخاصين مهمة المشاركة النشطة في عمليات القتال. فالمهام القتالية في النـزاعات المسلحة ينبغي أن تظل مسؤولية الحكومات وينبغي ألا يستعان بمتعاقدين خاصين لأدائها".

وقد وافق حتى الآن 17 بلدا (أفغانستان, وأنغولا, وأستراليا, والنمسا, وكندا, والصين, وفرنسا, وألمانيا, والعراق, وبولندا, وسيراليون, وجنوب أفريقيا, والسويد, وسويسريا, وأوكرانيا, والمملكة المتحدة, والولايات المتحدة) على وثيقة "مونترو" التي تحمل اسم المدينة التي تقع على ضفاف بحيرة جنيف والتي اجتمع فيها خبراء حكوميون من 15 إلى 17 أيلول/سبتمبر 2008 من أجل مناقشة كيفية تنظيم المتعاقدين العسكريين والأمنيين الخواص على نحو أفضل. وأخذت وزارة الخارجية السويسرية بزمام المبادرة في 2006, وشاركت فيها اللجنة الدولية عن كثب منذ البداية. وكان يتم خلال هذه العملية التشاور بانتظام مع قطاع الشركات العسكرية والأمنية الخاصة والمنظمات غير الحكومية.

وشدد السيد "بول سيجير", وهو مستشار قانوني لدى وزارة الخارجية السويسرية, على أن المبادرة السويسرية ترمي إلى تحقيق هدف إنساني محض. ويقول السيد "سيجير": كنا نود التصدي للتصور الذي مفاده أن هناك ثغرات قانونية عندما تتعاقد دول من الباطن مع شركات خاصة للاضطلاع بمهام عسكرية أو أمنية. فالعكس هو الصحيح, ففي حالات النـزاعات المسلحة, ينطبق القانون الدولي الإنساني على كل من الدولة والمتعاقد الخاص. ومن الأهمية بمكان أن تقوم البلدان الآن بتنفيذ الإجراءات الإدارية والقانونية الموصى بها في الوثيقة وتدعمها". هذا وتشجع سويسرا دول أخرى على الانضمام إلى المبادرة.

وأكدت اللجنة الدولية على الفوائد التي يمكن أن تجنيها البلدان والشعوب المتضررة من النـزاعات المسلحة من وثيقة "مونترو". ويشير السيد "شبوري" قائلا: "تتيح الوثيقة أساسا جيدا يمكن أن تستند إليه اللجنة الدولية لمناقشة القضايا الإنسانية مع جميع البلدان التي تعمل فيها الشركات العسكرية والأمنية الخاصة أو التي تتخذها تلك الشركات مقرا لها. وستكون تلك الوثيقة, نظرا لما تتضمنه من توصيات عملية جدا, مفيدة للغاية لتلك الدول التي لديها حكومات ضعيفة أو تكافح لمواجهة آثار النـزاعات المسلحة لكنها ترغب في تنظيم أنشطة مثل هذه الشركات على أراضيها".


وثائق أخرى في هذا القسم
القانون الإنساني > قضايا أخرى > خصخصة الحرب 

الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
19-09-2008