31-12-2007 المجلة الدولية للصليب الأحمر الإعلام في العراق: حمام دم وتجريد العراقيين من صفات الإنسانية بشكل فادح ![]() إذا كان انتهاء نظام صدام حسين قد أفسح المجال لنشاط إعلامي مفعم بالحيوية, فإن غياب تغطية أمنية لحماية الصحفيين قد كلّف ثمنا باهظا في الأرواح البشرية. ويشرح الكاتب أنه لم تكن ثمة أية محاولة جدية من الإعلام الغربي أو حتى العربي للتركيز على الجانب الإنساني في العراق. ولا تعدو الأنباء عن الخسائر في أرواح المدنيين العراقيين أن تكون مجرد عرض لأرقام إحصائية. ملخص اقترنت الحرب في العراق بوقوع عدد من الإصابات لا مثيل له بين أفراد الصحافة العراقية والأجنبية. وإذا كان انتهاء نظام صدام حسين قد أعاد فسح المجال إلى نشاط إعلامي مفعم بالحيوية, فإن غياب تغطية أمنية لحماية الصحفيين قد كلّف ثمنا باهظا في الأرواح البشرية. ولم تشهد الحرب التي شنتها أمريكا على العراق بحجة تحرير شعبه من حكم استبدادي, أية محاولة جدية من الإعلام الغربي أو حتى العربي للتركيز على الجانب الإنساني في العراق. ولا تعدو الأنباء عن الخسائر في أرواح المدنيين العراقيين أن تكون مجرد عرض لأرقام إحصائية. |