صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Somalia: war-wounded present distinct challenge for hospitals
somalia-interview-150107
19-01-2007  مقابلة  
الصومال: جرحى الحرب يشكلون تحدياً واضحاً بالنسبة إلى المستشفيات
يقع مستشفى "كيساني" الذي يقدم خدمات كاملة ويحتوي على 65 سريرا في شمال مقديشو وقد واظبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على دعمه منذ عام 1992. وفي مقابلة مخصصة للنشر على موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الانترنت، يصف مدير المستشفى، السيد يوسف محمد حسن، الجهد اليومي المبذول من أجل الإبقاء على جرحى الحرب في المستشفى إلى غاية ابتعادهم طبياً عن الخطر

تزود اللجنة الدولية شهرياً المستشفى المجهز بقاعات للعمليات الجراحية ومختبر وصيدلية وخدمات للمرضى الوافدين عليه, بإمدادات جراحية وطبية ورواتب

للموظفين وخدمات دعم للصيانة وللبنية ودورات تدريبية للطواقم الطبية والتقنيين. وقد استقبل هذا المستشفى الذي تديره جمعية الهلال الأحمر الصومالي إثر القتال الأخير في الصومال, 144 جريحا من المقاتلين والمدنيين الذين أصيبوا بالسلاح.
©ICRC/P.Yazdi
يوسف محمد حسن مدير مستشفى "كيساني" (إلى اليمين) مع الدكتور أحمد م. حسن، رئيس جمعية الهلال الأحمر الصومالي.

كيف تصف الوضع في مقديشو؟
إن مقديشو مكان يصعب العيش فيه والوضع الراهن متقلب. وتشهد المدينة حركة تنقل كثيفة للأسلحة. والصومال لا تزال من بين البلدان التي تسجل أكبر عدد من المصابين بالسلاح في أفريقيا سنوياً. ومنذ عام 1992، عالج المستشفى ما لا يقل عن 60 ألف شخص أصيبوا بالرصاص.

هل استقبال المصابين بالسلاح لا يزال مستمرا؟
نستقبل يومياً ما يزيد على عشرة مصابين يعانون من جروح ناجمة عن طلقات نارية أو انفجارات قنابل بالإضافة إلى مصابَيّن أو ثلاثة بجروح بالطعن بالسكين. وكان معظم المصابين خلال المعارك الأخيرة من المقاتلين لكن في الوقت الحالي، أصبح المصابون في الغالب من المدنيين بل وحتى من النساء و الأطفال الذين يجدون أنفسهم في أتون النيران المتقاطعة وقد يكون المصابون ضحايا جرائم أخرى مثل السَلب والسرقة. ولإعطائكم مثلا، وقع عمي في كمين وهو في سيارته، أطلق المعتدون عليه النار واستقرت رصاصة في جسمه. وهو يتلقى العلاج في مستشفى "كيساني" الآن. ومن حسن الحظ أنه لم يعد في خطر.

©ICRC/P.Yazdi/v-p-so-e-00180
مستشفى "كيساني، موقديشو

ما هو أكبر تحدٍ تواجهونه عند تقديم العلاج للمصابين بالسلاح؟
من المنظور التقني، نحن على استعداد تام. إذّ نملك المهارات والمعدات والأدوية الضرورية. وقد عمل معظم الموظفين في المستشفى لمدة 16 سنة. وتعلموا كيف يتعاملون مع الواقع في الصومال. فيأتي الممرضةن والأطباء للعمل كل صباح وهم يتوقعون استقبال الجرحى. وهناك بعض الأشخاص الذين تلقوا العلاج في المستشفى عدة مرات.ومهمتنا هي التأكد أنهم يحصلون على أفضل العلاج مهما تعددت حاجتهم إلى مساعدتنا، مرة أو عشر مرات. لكن أكبر تحدٍ نواجهه هو إقناع الجرحى بالبقاء في المستشفى حتى يتعافون. وحسب تقديرنا، يبقى نحو 500 جريح جديد متفرقين على مدينة مقديشو والمدن المحيطة. وقد غادروا المستشفيات دون استكمال علاجهم خائفين في معظم الحالات من الاعتقال. وهم معرضون لخطر الموت إن لم يتلقوا علاجاً مناسباً خاصة أولئك المصابين بجروح خطيرة مثل الجروح في البطن.

هل عاد البعض منهم إلى المستشفى؟
استقبل مستشفى "كيساني" على امتداد الأيام العشرة الأخيرة العديد من الجرحى الذين تلقوا العلاج من قبل. وآمل أن يعود جميعهم إلى المستشفى. فالسلطات طمأنت الجرحى في إعلانات على أمواج الإذاعة بعدم الخوف من أي أذى أو اعتقال وهم تحت العلاج في العيادات أو المستشفيات. ومن حسن حظنا أن المستشفى يحظى بالتقدير. والسكان يعرفون أن الموظفين في مستشفى "كيساني" لا يميّزون بين المرضى، إذّ لا يعيرون أي اهتمام لهوية الجرحى بل يركّزون على احتياجات المريض وكيفية علاجه. وجميع الأطراف في مقديشو تحترم حياد المستشفى.
أنظر أيضا إلى مجموعة صور مختارة من

الصومال


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
19-01-2007