صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Darfur: getting ready for the rainy season
sudan-feature-060707
6-07-2007  تحقيقات  
دارفور: الاستعداد لموسم الأمطار
تقتضي مساعدة الناس في المناطق الريفية في دارفور قبل بدء موسم الأمطار بذل جهد هائل يزيده تعقيداً الوضع الأمني المتقلب. وفي مثل هذا المناخ العسير, يعتمد مقدار كفاءة عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر اعتماداً كبيراً على حسن التوقيت والتنظيم والإبقاء على الصلات بجميع أطراف النزاع.

وقد بدأ بالفعل سقوط الأمطار في بعض مناطق دارفور, وسوف تزداد غزارةً بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول. وتتم حاليا عملية إنسانية ضخمة لتقديم المعونة لسكان القرى في الوقت المناسب. ويعد توزيع البذور والأدوات في القرى النائية واحدا من الأولويات لتعزيز الأمن الغذائي والحيلولة دون نزوح مزيد من الأفراد إلى المخيمات.

ويشرح مزارع من قرية "قيجان" في جنوب دارفور قائلاً: "بداية, علينا تهيئة الأرض قبل بدء الأمطار, ومتى بدأ سقوط المطر فسوف يكون بإمكاننا زراعة الدخن والسرغوم والطماطم والبطيخ الأحمر والبصل. وسوف يوفرلنا هذا ولعائلاتنا الغذاء حينما ينتهي الموسم المطير, كما سنبيع أيضاً بعض الخضروات في السوق للحصول على دخل إضافي".

ويتولى فريق مكون من أكثر من مائة موظف من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تنسيق توزيع المعونة. ويوضّح السيد "كرار إسماعيل الكامل" الموظف الميداني باللجنة الدولية قائلاً: "تساعد اللجنة الدولية المستضعفين وفقاً لاحتياجاتهم. وفي "الملام" في شمال نيالا وزّعت اللجنة الدولية البذور والأدوات وكذلك الغذاء لمساعدة القرويين للتفرغ للزراعة والاستفادة من الموسم المطير قدر استطاعتهم".

وقد تلقت 6500 أسرة تمثل الزراعة مصدر دخلها الرئيسي البذور وأدوات الزراعة في شمال وجنوب وغرب دارفور. ويقول السيد "كرار": يتولى
موظفو وسائقو وميكانيكيو اللجنة الدولية مسؤولية نقل وتوزيع المعونة عبر أنحاء دارفور".

ومن ناحية أخرى, تقدم اللجنة الدولية الخدمات البيطرية للمجتمعات الرعوية التي تمثل الماشية مصدر دخلها الرئيسي. وعلى سبيل المثال, جرت حملة تلقيح في دار السلام بشمال دارفور كما تم تنظيم دورة تدريبية للعاملين في المجتمع المحلي المسؤولين عن رعاية صحة الحيوانات في "الضعين" بجنوب دارفور.

المياه الآمنة تتدفق في المناطق الريفية

وقد أعادت اللجنة الدولية تأهيل الآبار وأحواض المياه والمضخات اليدوية في أجزاء مختلفة من دارفور قبل بدء الموسم المطير. ويشرح السيد شهاب معيني" مهندس المياه باللجنة الدولية في نيالا, جنوب دارفور "في نهاية موسم الجفاف, يكون منسوب المياه عند أدنى مستوياته وهو الوقت الأمثل من العام لتعميق الآبار المحفورة يدوياً لأنه يوفر حجماً أكبر من المياه للمجتمع المحلي على مدار العام عند بداية موسم الأمطار".
وإضافة إلى ذلك, سوف تنسق اللجنة الدولية أثناء الموسم المطير دورات تدريبية لتشغيل وصيانة وإصلاح مضخات المياه اليدوية وأحواض المياه في القرى مما سيؤدي إلى زيادة القدرة المحلية للمجتمعات الريفية على صيانة نظم المياه.

أنشطة اللجنة الدولية قبل بدء موسم الأمطار
  • تم توزيع 830 طناً من المعونات على القرى في شمال وجنوب وغرب دارفور
  • تلقت 6500 أسرة بذور محاصيل القوت الأساسي والمحاصيل النقدية وحصص الحماية الغذائية وأدوات الزراعة قبل بدء موسم الزراعة
  • تم توزيع مواد أساسية على أكثر من ثمانية آلاف أسرة معيشية في المناطق الريفية
  • جرى تطوير 46 بئراً
  • في مخيم قريضة بجنوب دارفور, تلقت 25 ألف أسرة معيشية قطع القماش المشمع
  • تعمل اللجنة الدولية على إعادة تأهيل مهبطين للطائرات في زالنجي وقريضة لكفالة قدرة الطائرات على الهبوط


  • ويعني بدء الموسم المطير زيادة الأمراض التي تنقلها المياه مثل الإسهال والأميبية والكوليرا, وهو ما يهدد بالأساس الأطفال والنساء الحوامل والمسنين. ويتزايد أيضاً انتشار الملاريا, والتي تصيب نفس فئات السكان المستضعفة. كما يتزامن الموسم المطير مع ارتفاع عدوى الجهاز التنفسي. ويؤدي المرض إلى تناقص وزن الأطفال, ومن المتوقع أن تحدث زيادة في حالات سوء التغذية. إن عيادات الرعاية الصحية الأساسية المدعومة من قِبَل اللجنة الدولية وأفراد الخدمات الصحية على أهبة الاستعداد لزيادة الخدمات الطبية المقدَّمة للمرضى.

    وبينما تستجيب اللجنة الدولية لاحتياجات الناس الوشيكة من المساعدات قبل سقوط الأمطار, فإنها تظل تذكِّر جميع أولئك المنخرطين في النزاع بمسؤولياتهم بشأن احترام أرواح المدنيين وممتلكاتهم. وفي حوارها مع جميع الأطراف تشدِّد اللجنة الدولية بانتظام أيضاً على الحاجة إلى تمكين القائمين على العمل الإنساني من الوصول إلى المعوزين, حتى في المواقع النائية.

    "تعرف اللجنة الدولية كيف توفّر الغذاء والبذور والأدوات والأدوية والأنابيب والمعدات اللازمة لتشغيل وصيانة نظم المياه في أماكن مختلفة كثيرة عبر أنحاء دارفور. أما التحدي الماثل الآن فإنما يكمن في الوصول إلى المعوزين قبل بدء الموسم المطير. إن مدى جودة العمل اللوجستي تحدِّد مدى قدرة اللجنة الدولية على مساعدة المعوزين من قاطني المناطق النائية", كما أوضح السيد "جون رولاند" كبير أخصائيي الشؤون اللوجستية في اللجنة الدولية الذي اختتم كلامه قائلاً: "من دواعي الأسف أن بعض المناطق تظل بمنأى عن الوصول إليها لأسباب أمنية, وهو ما يعني أن بعض الناس لا يستطيعون الحصول على المعونة التي يحتاجونها".
    ©الصليب الأحمر النرويجي /O. Saltbones/ sd-e-00303
    شمالي دارفور, قرية صواني. اللجنة الدولية للصليب الأحمر توزع البذور في القرى النائية لتحسين موارد الغذاء.

    ©ICRC/V. Miranda/sd-e-00440
    شمال دارفور, غرب موسبات. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدم الخدمات البيطرية مثل حملة تطعيم الحيوانات.

    ©ICRC/C. Goin
    السودان, غرب دارفور, الجنينة. مهندسو اللجنة الدولية للصليب الأحمر يقوم بإصلاح بئر خارج الجنينة خلال موسم الجفاف.



    الانتقال إلى رأس الصفحة
    صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
    © 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    6-07-2007