صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Occupied Golan: Crossing point opened for pilgrims
israel-feature-080908
8-09-2008  تحقيقات  
الجولان المحتل: فتح نقطة العبور لزيارة المقامات الدينية
في إطار الجزء الأول من سلسلة من الرحلات التي من المقرر تنظيمها خلال الشهر المقبل, تمكّن 400 شيخ من رجال الدين الدروز الذين يعيشون في الجولان الذي تحتله إسرائيل من العبور إلى سوريا بفضل مساعدة اللجنة الدولية.

وقبل أن يشدّ الرحال, يقول السيد محمد سعيد القضماني, وهو أحد المشايخ البالغ من العمر 62 سنة: "إننا أولا وقبل كل شيء ذاهبون للصلاة". وقد شارك كل سنة خلال السنوات الخمس الماضية في احتفال ديني ينظم في جنوب دمشق تمجيدا لهابيل, نبي الدروز. ويضيف قائلا: "إنني في غاية السرور للذهاب هناك, فهابيل هو أهم نبي بالنسبة لنا".

نقطة عبور مغلقة

©ICRC/H. Kvam
وصول المجموعة الأولى من المشايخ عند نقطة عبور القنيطرة.
عادة ما تكون نقطة عبور القنيطرة, الواقعة وسط منطقة الفصل بين نقاط التفتيش الإسرائيلية والسورية, مغلقة. ولا تتفق سلطات الطرفين على فتحها إلا في مناسبات خاصة جدا, وحتى حينما يحدث ذلك لا يسمح إلا لأشخاص معينين بالعبور.

وعندما يُسأل السيد محمد عما إذا كان سيسافر مرات كثيرة لو كانت نقطة العبور مفتوحة دائما, تعلو ابتسامة كبيرة وجهه ويجيب قائلا: "نعم, نعم. لزرت أصدقائي وأفراد عائلاتي الذين يسكنون داخل سوريا". لكن لن تتاح له خلال هذه الرحلة أي فرصة تقريبا لرؤية أحد غير رفاقه الحجاج. ويوضح قائلا: "سأكون مع رجال دين آخرين من سوريا ولبنان".

وسيط محايد

تعمل اللجنة الدولية كوسيط محايد بين إسرائيل وسوريا من أجل تسهيل ترتيبات العبور. وهي تتلقى من السلطات الإسرائيلية قوائم بأسماء الأشخاص الذين سيسمح لهم بالعبور وتحيلها إلى السلطات السورية. وتوزع أيضا على المسافرين وثائق موقعة من السلطات السورية والإسرائيلية.

ويقول السيد "مارك ليننغ", الذي يعمل لدى اللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي المحتلة: "نحن حلقة الوصل بين البلدين, ونعالج المسائل العملية. ومن المهم جدا أن يتمكن السكان من اجتياز نقطة العبور. فلدى الغالبية العظمى منهم, من كلا الجانبين, أقارب يعيشون في الجانب الآخر, وأحيانا حتى شريك العمر المحتمل يقطن في الجانب الآخر. ويتعين على الطلبة والمشايخ السفر للدراسة أو لتأدية الشعائر الدينية. وعمليات العبور بالغة الأهمية للحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية. لهذا السبب يكتسي هذا العمل أهمية بالنسبة لنا".

محرومون من العبور

©ICRC/H. Kvam
موظفة من اللجنة الدولية تساعد امرأة على حمل حقيبتها في الأرض المحرمة في نقطة عبور القنيطرة.
وبينما ارتسمت ابتسامة على محيّا المشايخ الذين أذن لهم بالعبور إلى سوريا, تحجرت غشاوة من الدموع داخل أعين آخرين حرموا من العبور.

تقول امرأة إلى مراسلين في الجانب الإسرائيلي: "لم أر والدي منذ 11 سنة. كنت آمل أن أتمكن من العبور ما دام هناك بعض الأشخاص الذين حصلوا على ترخيص للعبور". فهي لم يسمح لها باجتياز نقطة العبور لأنها كانت مفتوحة فقط للمشايخ الذين سجلوا مسبقا.

زيارات عائلية

إن إغلاق نقطة العبور يجعل من الصعب جدا على السكان الذين يعيشون في الجولان المحتل زيارة أقاربهم الذين يقطنون سوريا أو حتى الاتصال بهم. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات قد أوفقت في 1992 الزيارات العائلية التي كانت تيسرها في ما مضى اللجنة الدولية. وقامت اللجنة الدولية بمحاولات متكررة لاستئناف الزيارات, ولكن دون جدوى حتى الآن.

وبالإضافة إلى تسهيل مرور المشايخ الدروز, ستتخذ اللجنة الدولية في الأشهر المقبلة ترتيبات للطلبة الذين يقضون العطلة مع عائلاتهم في الجولان المحتل للعودة إلى سوريا, وللسماح لعروس بالعبور لعقد قرانها بزوجها المستقبلي في الجانب السوري.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
8-09-2008